كلمة المتروبوليت فينيذكتوس في عيد رقاد العذراء

التاريخ: 
الخميس, 2010-08-26

أبنائي المحبوبون بالرب

 في كلمة أقدمها لوالدة الإله في عيد رقادها وأرفعها إلى قداستها، أكتب بتواضع أمام بتوليتها وعذريتها ومحبتها الفائفة للبشر، وأعجب من سر رقادها العظيم وأقف أمامه مذهولاً كيف للبشر أن يصل إلى ما وصلت إليه، كيف للبشر أن يحمل في أحشاءه الإله ويلده ويسجد له، كيف لها أن تكون أماً وأمّة في آن واحد بالتواضع العظيم ويا لطاعتها التي منحتني المخلص.

والدة الإله أنت فخر للعذارى والأمهات بل فخر لكل من اقتبل البتولية الروحية، كيف لنا اليوم أن نودعك صاعدة إلى السموات لتجلسي إلى جانب ابنك الحبيب، ولكننا في رجاء إنك ستبقين شفيعة حارة لنا على الدوام، تحملين أتعابنا وهمومنا واحتياجاتنا وتُصليّن لنا كأم رؤوم.

 أبنائي...

في هذا العيد أرجوكم أن تطلبوا من والدة الإله أن تحفظنا وتسترنا من هذا الجيل، فها إنكم تعيشون أيام هذه الحياة وتعاينون ما هي التغييرات التي باتت تعكر صفو الحياة وهدوئها.

فصلوا لعلها تتشفع بنا أمام العرش الإلهي أن يبعد عنا الأخطار والأحزان والشدائد والضيقات وأن يحفظ جلالة مليكنا عبد الله الثاني ابن الحسين وأن يحفظ أردننا الغالي بسلام ويبعد عنا الانشقاقات والأمراض ويبث روح السلام في العالم ويرفع الكرب عن كل شعوب الأرض المعذبة ويمنحنا حياة مسيحية حقيقية.

مع خالص محبتي وصلاتي الحارة لكم.

الداعي لكم بالرب يسوع المسيح

المتروبوليت فينيذكتوس

متروبوليت فيلادلفيا