رسائل صوم والدة الإله - الرسالة الثانية

التاريخ: 
الاثنين, 2010-08-16

الرسالة الثانية

 

" ليس لنا سلوة سواك"

في أحد أيام الشيخ الهدوئي يوسف الذي نسك في جبل آثوس وبينما كان يبتهل لوالدة الإله أمام أيقونتها تَعِباً يطلب المعونة رأى والدة الإله متجسدة وتحمل الطفل يسوع معها وقد ظهر شعاع نور قوي فلم يتمالك نفسه سقط أرضاً وغرق في دموعه فقالت له والدة الإله ضع رجاءك عليّ ولا تيئس ولا تتخاذل وأخذ الطفل يسوع يداعب وجهه وشعر ذقنه ثم قام من هذه الرؤيا العظيمة وعاد إلى نفسه بسرور وسلام لا مثيل لهما وبقي المكان يعبق طيباً لأيام طويلة.

فما رأيكم يا إخوتي أن نضع رجائنا عليها لعلنا نحظى بحنانها كالشيخ يوسف.

فمن ذا لنا أماً إلاك يا مريم، فأنت سلوة المحزونين والسقماء، أنت لنا ستراً ورجاء وطيد فمن مثلك يتشفع بنا ولنا أمام إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح.

 أحبتي

لا تتخاذلوا يوماً بأن تضعوا رجائكم عليها وثقوا بأن التي انتقلت بالجسد وحبلت بالمخلص والتي تشفعت بعرس قانا الجليل والتي سكبت دموعاً عند الصليب أفلا ترثي لحالنا وتترأف.

يا سيدة العالم كوني لنا وسيطة

المحب والمصلي لكم

المتروبوليت فينيذكتوس

متروبوليت فيلادلفيا