حديث الأحد
أبنائي المحبوبون بالرب
حفدة الإيمان الأرثوذكسي القويم
أتوجه إليكم بهذه الكلمات البسيطة اليوم والقلب مفتوح لكم جميعاً وأنا كراعٍ أسعى أن أقدم جواباً حسناً لدى منبر المسيح المرهوب ولذا وجدت من نفسي ممسكاً قلمي ورحتُ أُسطر فوق أوراقي بعضاً مما قرأت من كتب الأباء القديسين والأباء المعاصرين فهم من سبقونا على رجاء القيامة ومنهم من ينتظر برجاء وصبر ومحبة.
وجدت أن أجمل ما تحدث به الأباء هو الصلاة الذهنية أو الصلاة القلبية أو ما يُدعى بصلاة يسوع وما نعرفه نحن بالمسبحة.
هذه الحبات السوداء التي تفعم قلوبنا بهجة وتُملي عيوننا دموع الفرح الإلهي المغبوط تلك الحبات التي تجعل من الذهن ملتصقاً في القلب متمركزاً فيه فتشعر بأن قلبك مضرماً ناراً لا تنطفئ، نار الصلاة الدائمة، نار المحبة الإلهية فترى نفسك تقف ساعات وساعات لا تقوى ولا ترغب بالتزحزح عن مكانك لتبقى واقفاً أمام ربنا يسوع المسيح بعينه محدقاً بحلاوته خاشعاً لمجده وقدرته ومحتضناً حنانه الأبوي، فتعالوا أبنائي أنا وإياكم نجرب خبرة الأباء هذه ونمسك بحباتها السود ونقول معاً
"ربي يسوع المسيح اغفر لي أنا عبدك الخاطئ وارحمني"
الداعي لكم بالرب يسوع المسيح
المتروبوليت فينيذكتوس
متروبوليت فيلادلفيا
- عدد القراءات: 306
- أرسل هذا الخبر
- نسخة للطباعة











