رؤية والدة الإله تقوم بمناولة الأباء المرهقين !

التاريخ: 
الثلاثاء, 2012-12-18

الشخص الذي شاهد والدة الإله تناول الأخوة المرهقين بخبز سماوي

الراهب أغابيوس لاندوس

في الوقت الذي عاش فيه القديس سابا في لافرته كان هناك الكثير من الرهبان الأتقياء الذين يخدمون الرب .لذلك ذهب حاكم نبيل و غني هناك ليعيش الحياة الرهبانية ،الذي رُحب به بفرح من قبل القديس.

لأنه لم يعتاد على العمل، أعتنى به، ولم يدعه يذهب مع الآخرين للعمل المرهق في الزراعة .

عملوا هناك حتى الساعة التاسعة، وبعد ذلك كانوا يأتوا معاً لقراءة الخدمة. بعد صلاة الغروب كانوا يأكلون مرة واحدة في اليوم كشركة.

لأنه لا يستطيع أن يفعل هذه الأشياء، لأنه كان مبتدئا، أمر أن يجاهد في دير بقدر ما يستطيع، وأن يصوم حتى عودة جميع الاخوة، حتى يأكلوا معا وفقا للقاعدة.

مع ذلك، لم يستطع حتى أن يحافظ على هذا الأمر، لكنه كان يأكل في قلايته، لأن أقاربه كانوا يأتون له بالأطعمة المختلفة.

عرف القديس ذلك، ولكن لأن الراهب كان مبتدئاً، لم يوبخه حتى لا يحزنه ، لكن فقط إبتهل لله أن يصححه.

وهكذا، جاء عيد والدة الإله الكلية القداسة في الخامس عشر من آب، وفي صباح اليوم السابق، عندما ذهب جميع الاخوة للعمل، أخبرهم القديس أن يعودوا مبكرين حتى يستطيعوا الترتيل. وقال للمبتدئ أن يذهب إلى الكنيسة في وقت صلاة الغروب وإعلامه عندما يتجمع كل الاخوة. ففعل هكذا.

و عندما جاء الأباء ، شاهد المبتدئ رؤية عجيبة ، ليس نائماً و إنما مستيقظاً. رأى امرأة جميلة بين اثنين من الملائكة، الذين كانوا أكثر لمعاناً من أشعة الشمس. أحدهم كان يحمل كأس مليء من الخبز السماوي، والآخر قطعة قماش صغيرة. و الامرأة الجميلة، التي كانت سيدتنا والدة الإله، حملت معلقة ذهبية، وكل أخ جاء إلى الأمام في دوره والملاك مسح وجهه بالقماش. وبعدما سجدوا لوالدة الإلهه، أخذت الملعقة وأعطتهم الخبز السماوي.

استغرب المبتدئ برؤية هذا و عندما إقترب ليحصل هو أيضاً على هذه النعمة فشل. لم يمسحه الملاك ولم نتاوله العذراء.

لكن قالت له: "هذا الطعام هو جسد ابني ويُأخذ من قبل أولئك الصائمين لهذه الساعة و الطاهرين، لكنك لا تصوم، كيف يمكنك أن تتناول من هذا الخبز إذاً ؟"

وقال: "على الأقل اسمحي للملاك أن يمسحني بالقماش المقدس".

وأجابته: "إذا كنت تريد أن تمسح بهذا، إذاً عليك أنت أيضاً بالعمل مع الآخرين، لأنهم عرقى من عملهم لهذا تم مسحهم، لكن ما العرق الذي سيمسحه الملاك لك ؟"

بسماعه هذا، ركض خائفا لرئيس الدير قائلا: "هل رأيت ربما الرؤية التي رأيتها أنا غير المستحق ؟

وأجابه القديس: "هذا الذي رأيت كان لتصحيحك، الإخوة أُبلغوا أن العذراء تقدسهم حتى يكونوا مستحقين في كل إحتفال أن ينتاولوا الأسرار المقدسة ."

منذ ذلك الحين ، كدح أكثر وأكل أقل، و بعيشه هكذا مع الطاعة المباركة، أصبح مستحقاً للنعم السماوية.

من خلاص الخطاة. ترجم الى الإنجليزية من قبل John Sanidopoulos

ملاحظة: الإيقونة أعلاه، هو تمثيل حديث لهذه القصة المفيدة و الجميلة في دير القديس سابا.

المصدر:ترجمة orthonews من MYSTAGOGY