كلمة رعوية - حديث الأحد
أبنائي الأحباء.....
بعد أن مررنا بفترة صوم جديدة "صوم الرسل" هذه الفترة التي قد تكون طويلة بعض الشيء وخاصة بعد أن كنا قد خضنا فترة الصوم الكبير المقدس فشعرنا بذلك الإرهاق..... إلا أنها قد جاءت بعد العنصرة المقدسة لتقول للخالق كلمة شكر لإرساله الروح القدس ولتأسيسه الكنيسة ولمنحنا هذه الموهبة التي جعلت من البشر متألهين بعد أن تأنس الإله.
أبنائي قد لا نكون كلنا قد خضنا فترة صوم الرسل وها هي قد مرت إلا أننا اليوم نتحضر لندخل إلى فترة صوم من أجل والدة الإله، فإن لم نعرف ماذا فعل الرسل لنقوم بشكرهم أعتقد بأننا كلنا نعلم ماذا فعلت لنا والدة الإله فهل سنترك ما فعلت دون أن نقدم قرباناً لذلك دون أن نكون نحن قرباناً حياً كعربون شكر لأنها ارتضت أن تكون أماً للإله لكي تكون أمنا كلنا.
فتعالوا إذن يا إخوتي نجرب صومها لنحتفل بعيد رقادها ونعلن للعالم أجمع بأن إيماننا راسخ وعقيدتنا ثابتة وتقاليدنا مستمرة ونحن على عهدنا باقون أن نكون أبناءًا للرب يسوع المسيح وأن تبقى والدة الإله الصورة الأمثل للبشرية التي رفضت عبودية الشرير وسلمت للخالق حياتها فأصبحت بتولاً بالذهن والروح والقلب قبل الجسد فيا أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا. وأما أنتم فلتحفظكم والدة الإله بسترها العزيز
الداعي لكم بالرب يسوع المسيح
المتروبوليت فينيذكتوس
متروبوليت فيلادلفيا
- عدد القراءات: 47
- أرسل هذا الخبر
- نسخة للطباعة