المغطس

 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 كنيسة القديس يوحنا المعمدان / نهر الأردن

 

 

كان صباح يوم الجمعة الموافق 17/1/2002، صباحاً مباركاً مميزاً عن باقي صباحات هذا الوطن الجميل، فقد وضعت فيه أول لبنة من لبنات كنيسة القديس يوحنا المعمدان على ضفة نهر الاردن الشرقية .

وقد وضعها صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين المعظمة التي شرفت الموقع ووضعت حجر الاساس لأول كنيسة أرثوذكسية في موقع كان يعج بالرهبان والنساك بعد مضي أكثر من ستة عشرة قرناً، كان هذا المكان يحيا عزلة روحية، وقد كان في استقبالهم صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس ونائبه آنذاك قدس الأرشمندريت خريستوفورس ولفيف من الكهنة وأكثر من خمسة عشرة ألف مصلٍ جاؤوا ليتباركوا من مياه نهر الأردن المقدسة وهنا علينا أن نتوقف قليلاً لنشكر مؤسسة نيارخوس اليونانية التي تبرعت ببناء الكنيسة كاملاً والشكر أيضاً لكثير من الأساقفة من كنيسة اليونان الذين قدموا أيقونات بيزنطية لتزيين بيوت الله المقدسة ولكثير من أبنائنا الروحيين أيضاً الذين ساهموا في رسم الأيقونات كما ونشكر أيضاً السيد سرجي أحد نواب دولة روسيا الذي قدم تبرعاً بتذهيب قبب الكنيسة ومجلس النواب اليوناني الذي قدم الجرسية للكنيسة.

 

 

وابتدأت الصلوات في الكنيسة وأصبحت محّجاً لجميع زوار الموقع يأتونها لأخذ البركة من كل مكان ، من ثم توجه صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس بنظره بعيداً وأخذ يفكر ببناء دير يكون واحة

روحية يرتاح اليها المؤمنون.

تشكلت أول لجنة للبدء بمشروع الدير والقيام بوضع المخططات اللازمة والدعم المالي اللازم لذلك وقد كان كل من التالية أسمائهم أعضاء في هذه اللجنة:

1.       السيد متري المنى

2.       السيد صفوان قاقيش

3.       السيد نهاد حداد

4.       السيد رفيق الحمارنة

5.       السيدة فادية حداد

6.       المهندس فارس تادرس

7.       المهندس فارس بقاعين

8.       قدس الاب بولس خوري

وقد ابتدأت الاجتماعات المتتالية وزيارات للموقع حتى يتم وضع الأسس الرئيسية للشروع في العمل والبناء.

 


 

 

 

أما عن قصة بناء الدير في المغطس فبعد أن تم إعداد المخططات ومجاناً  من طرف مكتب المهندس فارس بقاعين مشكوراً حيث قدم كل طاقاته وطاقم العمل لديه للقيام بهذا العمل الرائع وبعد أن اصطدم الجميع بقلة الايرادات التي لاتساعد على البدء بالمشروع فقد تبرع آنذاك السيد سعد السهاونة بـ 25 ألف دينار أردني والسيد صفوان قاقيش بـ 10 آلاف دينار اردني والسيد نبيل الصراف بـ 10 آلاف دينار اردني وبعد أن حاول الجميع جمع تبرعات أكثر للبدء بالمشروع قام المهندس فارس تادرس بالتبرع كاملاً بقيمة تكاليف بناء الدير وتشطيبه بالكامل وتم توقيع الاتفاقية في دار المطرانية لتبدأ أول عملية بناء في مشروع الديرالكبير.

... يتبع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دير القديس يوحنا المعمدان

 

ابتدأ العمل في الدير بحفر الأساسات حتى انتهى القسم الاول من البناء والاعمال الهيكلية ومن ثم أحيل عطاء التشطيبات لشركة أخرى للبدء بالعمل، وانتهى العمل بخروج مبنى دير الراهبات كأول مبنى في مشروع الدير يحتوي على ثمانية غرف للراهبات وكنيسة صغيرة على اسم القديسة مريم المصرية وصالة استقبال وغرفة للمائدة ومطبخ ومشغل وبستان يحيط المبنى مسوّر ومزروع فيه شتى أنواع المزروعات وقد ساهم أيضاً إلى جانب المتبرع الكبير المهندس فارس تادرس بعض أبنائنا الروحيين في بعض الامور وهي أجهزة التكييف من الدكتور رؤوف أبوجابر وغرف النوم والمطبخ من معالي المهندس سمير قعوار، بعض المستلزمات من الأب بطرس جنحو وأيقونة العذراء وبعض القناديل من السيدة الفاضلة ام جريس تادرس ومن مطارنة من الكنيسة اليونانية مطران دراما المتروبوليت ومطران ذيذموتيخمو المتروبوليت ذامسكينوس ولوحة من السيد رامز وهاب والحمامات من المرحوم متري المنى وأخيه رمزي المنى.

 

 

 

 

 

 

كنيسة العذراء المعزية