رسالة القديس كيرلس رئيس أساقفة القدس إلى الملك قسطنطينوس الكلي الوقار حول ظهور علامة الصليب من النور في السماء بالقدس إلى الملك قسطنطينوس أفغوسطوس المحبوب من الله الكلي الورع من كيرلس رئيس أساقفة القدس إفرح بالرب،، لقد وجدت خشبة الصليب الخلاصية في القدس في عهد
سيترأس صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس خدمة القداس الإلهي ليوم غد الأحد 20/5/2012 (أحد شفاء الأعمى)، في كنيسة القديس جاورجيوس/ صافوط والعظة لقدس الأب بولس خوري.
بمناسبة عيد وداع الفصح المجيد المقدس يترأس صاحب السيادة الميروبوليت فينيذكتوس خدمة سهرانية العيد والتي ستقام في كنيسة دخول السيد إلى الهيكل/ الصويفية وذلك في
فيما كان يسوع خارجاً من الهيكل في يوم سبت رأى في الطريق الشاب الأعمى الذي يخبرنا بقصته الفصل الإنجيلي المتلو في هذا النهار وكان قد ولد أعمى من بطن أمه و كان كامل السن فلم يكن قابلاً للشفاء بصناعة بشرية. فلما رآه يسوع تفل على التراب وصنع من التفل طيناً وطلى به عينيه وقال له اذهب واغتسل في بركة سلوام (التي تفسيرها مرسل). وكانت سلوام عين ماء في اورشليم شهيرة لكثرة استعمال
ها قد شارفنا على الانتهاء من الفترة الأربعينية المقدسة تلك الفترة من يوم القيامة المجيد وحتى الصعود الالهي فترانا نصاب كما بحزن لأننا نودع عيد الأعياد وموسم المواسم نودع هذا الفرح العظيم الذي استقبلناه في تلك الهجعة التي بها السيد حطم امخال الجحيم وأقام الأموات من تحت الثرى.
• نعلن لأبنائنا الروحيين المباركين من الله بأنه ستقام برئاسة صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس الخدم التالية في كنيسة دخول السيد إلى الهيكل / الصويفية:
في خاتمة سفر أيوب الصديق، بحسب الترجمة اليونانية المعروفة بالسبعينية، أن المصحف السرياني كتب أن سكنى أيوب كانت في بلاد حوران، على حدود أدوم والعربية وأن اسمه كان يوباب. وقد اتخذ ارأة عربية وكان أبوه زارات، أحد أبناء عيسو، وأمه بوسوره. لا نعرف الزمن الذي عاش فيه ولا متى كتب السفر المعروف باسمه ولا من كتبه. ثمة من يعيده إلى زمن إرميا النبي وثمة من يجعله بعد السبي البابلي وثمة من يعتقد أن البيئة والظروف التي يتحدث عنها السفر تشبه البيئة والظروف التي عرفها الآباء الأولون. لذلك يميل هؤلاء إلى إرجاعه إلى الألف الثاني قبل الميلاد. هذا بالنسبة لزمان أيوب وسفره، أما مرسح الحوادث المصورة في السفر

Home